لندن، بريطانيا
كشفت مؤسسة الملك تشارلز الخيرية عن خطة طموحة لتحويل منزل دومفريز التاريخي في اسكتلندا، أحد أبرز ممتلكات التاج البريطاني، إلى مساحة فاخرة رائدة على المستوى الدولي مخصصة لحفلات الزفاف والفعاليات الخاصة.
ومن المقرر أن يبدأ العمل قريباً على إضافة ملحق معماري حديث باسم \"قاعة الملك\"، بتكلفة إجمالية تصل إلى 6.5 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 13 مليون دولار أسترالي تقريباً).سيتم تصميم القاعة الجديدة، التي تبلغ مساحتها أكثر من 430 متراً مربعاً، لاستيعاب ما يصل إلى 200 ضيف، وسط أجواء تجمع بين العراقة التاريخية للمبنى الذي يعود للقرن الثامن عشر وأناقة التصميم المعاصر.
وستتميز القاعة بسقف زجاجي ضخم يغمر المكان بالضوء الطبيعي، إلى جانب ثريات كريستالية فاخرة وأعمال فنية تزيّن الجدران وأرضيات خشبية عالية الجودة.وقال إيفان سامسون، المدير العام لمنزل دومفريز التابع للمؤسسة: \"طموحنا هو أن تصبح \'قاعة الملك\' الوجهة المفضلة لحفلات الزفاف الراقية والفعاليات الاستثنائية، ليس على مستوى المملكة المتحدة فحسب، بل للسوق الدولية أيضاً\".
وأضاف أن المشروع يمثل فرصة فريدة للزوّار للاستمتاع بحفلاتهم في إطار من العظمة التاريخية الحقيقية، مع المساهمة في وقت واحد بخلق فرص عمل محلية وتمويل البرامج التعليمية والتدريبية التي تقدمها المؤسسة للمجتمع.ومن المتوقع أن تدخل \"قاعة الملك\" الخدمة بحلول صيف عام 2027، لتكون جاهزة لاستقبال موسم حفلات الزفاف في ذلك العام. وستتم إدارتها بشكل احترافي لتستضيف ما يصل إلى ستة فعاليات أسبوعياً، مع تقديم خدمات طعام وشراب فاخرة تعتمد على منتجات عضوية ومحلية المصدر، تماشياً مع فلسفة الملك تشارلز المعروفة في دعم الزراعة المستدامة.
يأتي هذا الإعلان في إطار استراتيجية أوسع لإعادة تطوير واستثمار جزء من العقارات الملكية التاريخية، وتحويلها إلى مصادر دعم مالي مستدامة لأعمال المؤسسات الخيرية التابعة للتاج، مع الحفاظ على إرثها المعماري وإتاحتها للجمهور بطرق مبتكرة.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!