أخبار عاجلة
العقارات السكنية

البنية التحتية المتطورة والتسهيلات البنكية الجديدة ترسم خارطة طريق لنمو مستدام يتجاوز تحديات السوق عقارات قطر تستعد لطفرة “الربع الثاني”.. مرونة تمويلية وتشريعات تفتح أبواب الاستثمار العالمي

الدوحة - قطر تتجه بوصلة القطاع العقاري في دولة قطر نحو انتعاش ملموس ووتيرة نمو متسارعة خلال الربع الثاني من عام 2026، مدفوعة بتآزر فريد بين الأدوات التسويقية المبتكرة والمشاريع الإنشائية العملاقة التي تحتضنها أرقى المناط...

Mahmood Aljishi الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦ ٠ تعليق
البنية التحتية المتطورة والتسهيلات البنكية الجديدة ترسم خارطة طريق لنمو مستدام يتجاوز تحديات السوق عقارات قطر تستعد لطفرة “الربع الثاني”.. مرونة تمويلية وتشريعات تفتح أبواب الاستثمار العالمي

الدوحة - قطر 


     تتجه بوصلة القطاع العقاري في دولة قطر نحو انتعاش ملموس ووتيرة نمو متسارعة خلال الربع الثاني من عام 2026، مدفوعة بتآزر فريد بين الأدوات التسويقية المبتكرة والمشاريع الإنشائية العملاقة التي تحتضنها أرقى المناطق العصرية مثل مدينة لوسيل وجزيرتي اللؤلؤة وجيوان. 


وبحسب القراءة التحليلية التي قدمها تقرير شركة “الأصمخ” للمشاريع العقارية، فإن المشهد العقاري اليوم يستند إلى أرضية صلبة من القوانين والتشريعات الجاذبة، وفي مقدمتها السماح بالتملك الأجنبي الكامل بنسبة 100%، جنباً إلى جنب مع التعديلات الجوهرية التي أدخلها مصرف قطر المركزي على ضوابط التمويل العقاري، والتي تُعد بمثابة المحرك الرئيسي لتعزيز جاذبية السوق على المدى الطويل ورفع كفاءة أداء البنوك المحلية عبر منح المستثمرين مرونة أكبر في إدارة تدفقاتهم المالية.


وتشير البيانات الإحصائية إلى أن هذا الانتعاش المرتقب هو امتداد لمسيرة القوة التي سجلها العام الماضي، حيث شهد عام 2025 إبرام نحو 8.3 آلاف عقد بقيمة إجمالية ناهزت 24.3 مليار ريال، وهو رقم يعكس قفزة هائلة مقارنة بالأعوام السابقة. 


ورغم التقلبات الشهرية العارضة التي قد تطرأ على حجم التداولات، كما رُصد في شهر مارس الماضي، إلا أن المؤشرات العامة للشهور الأولى من عام 2026 تظهر تصاعداً في النشاط بنسبة تصل إلى 57% مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم، مما يؤكد صمود القطاع وقدرته على استقطاب الرساميل المحلية والدولية. وتلعب التسهيلات الائتمانية الجديدة دوراً محورياً في هذا الزخم، خاصة مع رفع سقف التمويل للمواطنين القطريين إلى 80% للعقارات التي تصل قيمتها إلى ستة ملايين ريال، وتوفير خيارات تمويلية للمقيمين والمستثمرين الأجانب بفترات سداد تمتد إلى ثلاثين عاماً، مما يفتح آفاقاً جديدة للتملك والاستثمار.


وفي سياق متصل، تواصل هيئة الأشغال العامة “أشغال” دورها الريادي في تهيئة البيئة الاستثمارية من خلال مشاريع البنية التحتية الكبرى، حيث تم مؤخراً ترسية 20 مشروعاً جديداً بقيمة تتجاوز 11.5 مليار ريال لخدمة القسائم السكنية والقطاعات التجارية، وهو ما يرفع من القيمة السوقية للأراضي ويعزز أعمال البناء والتشييد. هذا الحراك المؤسسي يتكامل مع استراتيجيات الشركات العقارية التي تسعى جاهدة للاستفادة من الإنفاق الحكومي الرأسمالي والفعاليات الكبرى، وسط توقعات متفائلة بنمو مبيعات الوحدات السكنية والشقق خلال الربع الأخير من العام الجاري. إن البيانات المسجلة لدى وزارة العدل، والتي أظهرت تداولات أسبوعية بقيمة مئات الملايين من الريالات، تؤكد أن العقار القطري يظل الملاذ الآمن والركيزة الأساسية في منظومة الاقتصاد الوطني المتنوع والمستدام.

التعليقات

٠

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق.

شركاؤنا الموثوق بهم
@مساحات