دبي – الامارات
شهد النادي الاجتماعي الأردني في دبي والإمارات الشمالية حراكاً فكرياً واستثمارياً لافتاً، من خلال تنظيمه ندوة حوارية متخصصة تحت عنوان: “مستقبل السوق العقاري في الإمارات: فرص أم تحديات؟”. وجمعت الفعالية نخبة من كبار الخبراء والمستثمرين، إلى جانب حشد من أبناء الجالية الأردنية ورجال الأعمال، لاستشراف ملامح المرحلة المقبلة في أحد أكثر القطاعات حيوية بالمنطقة.
افتتح الدكتور فضل البري، رئيس النادي الاجتماعي الأردني بدبي، الفعالية بكلمة ترحيبية ثمّن فيها الدعم المستمر من حكومة دبي لتوفير بيئة حاضنة للحوار المجتمعي والمعرفي. وأكد البري أن الإقبال الكثيف على الندوة يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد الإماراتي، مشدداً على دور النادي كجسر تواصل ثقافي ومجتمعي يدعم رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز الوعي الاستثماري.
خلال الجلسة التي أدارها المهندس عمرو غياضة، أجمع المتحدثون على أن السوق العقاري في دبي لا يزال يمثل “الملاذ الآمن” والمستدام للمستثمرين. وفي هذا السياق، استعرض الدكتور مهند الوادية أبعاد الجاذبية الاستثمارية للإمارة، موضحاً أن السوق يمر حالياً بمرحلة “نضج” تتطلب من المستثمر الاعتماد على التحليل الرقمي والبيانات الدقيقة لضمان عوائد مجزية، مشيراً إلى أن التوقيت والموقع هما مفتاحا النجاح في ظل الديناميكية الحالية.
تناولت الندوة عدة محاور استراتيجية رسمت خارطة طريق للمستثمرين:
• التوسع العمراني: أشار المهندس محمد موسى إلى أن النمو المتسارع للمشاريع السكنية (المتوسطة والفاخرة) مدفوع بزيادة سكانية مطردة وتدفق مستمر للمستثمرين الأجانب.
• توازن السوق: شدد المهندس محمد الحاج على أن استقرار القطاع يرتكز على التوازن الدقيق بين العرض والطلب، داعياً إلى ضرورة استشراف الاتجاهات الاقتصادية العالمية بمرونة.
• الرؤية طويلة الأمد: من جانبه، أكد المهندس محمود التميمي أن التنوع الفريد في المشاريع يعزز تنافسية الإمارات إقليمياً وعالمياً، موضحاً أن الفرص الحقيقية تتبلور بشكل أوضح للمستثمرين ذوي الرؤى الاستراتيجية طويلة الأجل.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!