الدوحة - قطر تصدّر القطاع العقاري قائمة الرابحين في بورصة قطر خلال جلسة اليوم الثلاثاء، ليسجل ارتفاعاً بنسبة 1.06%، مساهماً بقوة في دفع المؤشر العام للصعود بمقدار 49.53 نقطة ليستقر عند مستوى 10,674 نقطة. هذا الأداء اللافت يعكس حالة من التفاؤل المتجددة تجاه سوق التطوير العقاري في الدوحة، والتي تأتي مدعومة بمشاريع البنية التحتية والتحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030.
وعلى صلة وثيقة بهذا الزخم، أظهرت بيانات التداولات الصباحية أن القطاع العقاري حظي باهتمام لافت من المستثمرين، حيث سجلت أسهم الشركات العقارية الكبرى أحجام تداول غير مسبوقة منذ بداية الشهر، متجاوزة 20 مليون سهم. هذا النشاط المتزايد يأتي تزامناً مع إعلانات حكومية عن طرح أراضٍ استثمارية جديدة في مناطق اللوسيل والوكرة، مما عزز التوقعات بنمو إيرادات الشركات العقارية خلال الربع الثاني من العام الجاري.
بينما سجلت قطاعات أخرى مثل الخدمات والسلع الاستهلاكية (0.74%) والصناعة (0.72%) مكاسب أقل، ظل القطاع العقاري هو المحرك الرئيسي للمؤشر العام، متفوقاً حتى على قطاع البنوك الذي لم يتجاوز ارتفاعه 0.40%. يذكر أن القيمة السوقية للأسهم العقارية المدرجة في البورصة قفزت خلال الجلستين الماضيتين بأكثر من 1.2 مليار ريال قطري، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في استدامة انتعاش القطاع.
وفي مقابل هذا التفاؤل، يُنظر إلى أداء القطاع العقاري القطري على أنه مؤشر رئيسي لصحة الاقتصاد غير النفطي، حيث تسارعت وتيرة الطلب على الوحدات السكنية والتجارية في الأشهر الأخيرة، مدعومة بتدفق رؤوس الأموال الأجنبية وسياسات التملك الجديدة. هذا الوضع جعل من بورصة قطر وجهة جاذبة لصناديق الاستثمار العقاري العالمية التي تبحث عن عوائد مستقرة في بيئة خليجية آمنة.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!