دبي، الإمارات في ظل التحديات الاقتصادية وتباطؤ بعض الأسواق العالمية، تبرز مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة (MOBH Holding Group) كواحدة من الشركات الوطنية الرائدة في دولة الإمارات التي تواصل الاستثمار في الابتكار التكنولوجي.
أعلنت المجموعة عن تبني حلول متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الموظفين وتحسين العمليات الداخلية، مما يعكس التزامها بمواكبة الثورة الرقمية وتعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي.
تُعد مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة إحدى أقدم المجموعات العائلية في الإمارات، إذ تأسست في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي، وتضم أكثر من 75 شركة تابعة ومشاريع مشتركة تعمل في قطاعات متنوعة تشمل العقارات والرعاية الصحية والتعليم والهندسة والمقاولات والاستثمار والتصنيع. ومع خبرة تزيد عن 80 عاماً، تواصل المجموعة تطوير نموذج أعمالها من خلال دمج التقنيات الحديثة لمواجهة التحديات الاقتصادية.
من أبرز الخطوات الرائدة التي اتخذتها المجموعة مؤخراً هو إدخال روبوتات الذكاء الاصطناعي ضمن قوة العمل الرسمية، حيث أصبحت بعض الأنظمة الذكية تحمل أدواراً وظيفية محددة مثل \"مسؤول ذكاء الموارد البشرية\". وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية شاملة تركز على دمج الذكاء الاصطناعي في تخطيط القوى العاملة، وتحسين مطابقة الوظائف، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر مختلف الشركات التابعة. وتُعد المجموعة من بين أوائل المنظمات في الإمارات التي تمنح الأنظمة الذكية أدواراً رسمية داخل الهيكل التنظيمي، مما يمثل نقلة نوعية في مفهوم \"القوى العاملة المختلطة\" بين البشر والذكاء الاصطناعي.
وبهذه الخطوة، تسعى مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة إلى تمكين الموظفين البشريين من التركيز على المهام الإبداعية والاستراتيجية، بينما تتولى حلول الذكاء الاصطناعي المهام الروتينية والتحليلية، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف وتحسين تجربة العمل داخل المجموعة. وتأتي هذه الابتكارات تحت قيادة راشد محمد عمر بن حيدر، نائب رئيس المجموعة، الذي يؤكد على أهمية الرؤية المستقبلية في بناء منظمات مرنة قادرة على الصمود أمام التقلبات الاقتصادية. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه دولة الإمارات تقدماً ملحوظاً في مجال الذكاء الاصطناعي، مدعوماً برؤية القيادة الرشيدة ومبادرات وطنية تهدف إلى جعل الدولة مركزاً عالمياً للابتكار التكنولوجي. وتساهم مثل هذه المبادرات الخاصة في تعزيز الاقتصاد الوطني وخلق نموذج يمكن للشركات الأخرى الاقتداء به، خاصة في ظل التحول الرقمي السريع الذي يعيشه سوق العمل.
وتعكس تجربة مجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة التزام الشركات الإماراتية بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي ليس فقط لزيادة الكفاءة، بل أيضاً لتطوير بيئة عمل مستدامة ومبتكرة تدعم النمو طويل الأمد. ومع استمرار المجموعة في توسيع محفظتها عبر القطاعات المتنوعة، فإن دمج الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة استراتيجية تعزز تنافسيتها على المستوى المحلي والدولي.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!