القاهرة – مساحات
حذّر فتح الله فوزي، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، من تداعيات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية–الأمريكية، مشيراً إلى أنها قد تنعكس بشكل مباشر على سوق العقارات في مصر خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن أي تصعيد مستمر في الأوضاع الإقليمية من شأنه دفع أسعار النفط والعملة الأجنبية إلى الارتفاع، ما يؤدي بدوره إلى زيادة تكلفة مواد البناء، خاصة المستوردة منها، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن وسلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على أسعار الوحدات العقارية.
وأشار فوزي إلى أن السوق العقارية مرشحة لتسجيل زيادات لا تقل عن 15% في الأسعار، في حال استمرار التوترات دون حلول قريبة، موضحاً أن هذه الزيادات ستكون مدفوعة بارتفاع تكلفة التنفيذ والتشييد، وليس فقط بعوامل الطلب.
وأضاف:\" أن هذه التطورات قد تؤثر سلباً على القدرة الشرائية لشريحة من المشترين، سواء من الأفراد أو المستثمرين، في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بعدم اليقين\".
ورغم هذه الضغوط، أكد فوزي أن السوق العقارية المصرية لا تزال تحتفظ بعوامل قوة رئيسية، أبرزها استمرار الطلب الحقيقي على السكن، واهتمام المصريين بالخارج بضخ استثمارات في القطاع العقاري، باعتباره ملاذاً آمناً للحفاظ على القيمة.
كما لفت إلى تنامي اهتمام المستثمرين من الدول العربية بالسوق المصري، في ظل ما توفره من فرص سعرية وتنافسية مقارنة بأسواق إقليمية أخرى، ما يسهم في الحفاظ على مستويات النشاط داخل القطاع.
وشدد على أن العقار لا يزال أحد أبرز القطاعات الاقتصادية القادرة على جذب الاستثمارات، بفضل ارتباطه المباشر بالنمو السكاني واحتياجات الإسكان، إلى جانب كونه أداة تحوط فعالة في أوقات التقلبات الاقتصادية.
تسجيل الدخول / التسجيل




Comments
No comments yet. Be the first to comment!